الثلاثاء، 18 يناير 2022

الاوعية اللمفاوية

ليست أوعيتك الدموية، بل أوعية أخرى لم يخبروك بها
هذه هي الأوعية اللمفاوية، وربما ترى بعض العقد اللمفاوية أيضًا في الصورة.
ما هذا؟

الجهاز اللمفاوي في جسم الإنسان عبارة عن شبكة من الأنسجة والأوعية والأعضاء، له عدة وظائف تتلخص في:
1- إعادة الزائد من السائل الخلالي (القادم من بلازما الدم) إلى الجهاز الدوري بما يحافظ على: ضغط الدم، وضغط وتركيز السائل الخلالي.
2- تمثل الأوعية اللمفاويّة طريقًا خلفيًا لإعادة البروتينات من السائل الخلالي إلى الدم.
3- القيام بدورٍ رئيسٍ في جهاز المناعة للدفاع عن الجسم.
4- المساعدة في امتصاص الغذاء عن طريق امتصاص الدهون في الأوعية اللمفاويّة الموجودة في الأمعاء الدقيقة.

فهل كنتَ تدرك وجود هذا الجهاز وهذه الأوعية في جسدك من قبل؟
#سبحوا ففي ذلك أجرٌ كبير عند التفكر


الأحد، 16 يناير 2022

القلب

إحاطة الأعضاء بالقلب، وتراكبها مع بعضها لتقليل المساحة
لعلك شاهدت ما يوجد داخل الآلات عادةً سترى قطعًا هنا وقطعًا هناك، لكن سترى بينها فواصل واضحة من الهواء.
في جسدك الأمر مختلف. المكان الذي يوجد فيه هواء يكون هنالك داعٍ لوجود الهواء فيه (مثل جهاز التنفس)، وليس زيادة مساحة، بينما تتراكب الأعضاء مع بعضها تمامًا.
ولعلك انتبهت من العنوان أن تبحث عن القلب، أين هو؟
ستجد الرئتان تحيطان به من الجوانب، والكبد والمعدة من الأسفل، ويحميها جميعًا القفص الصدري.
لمَ يا ترى؟
(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)

الاثنين، 10 يناير 2022

تصميم الله الدقيق للاوعية الدموية للانسان

يقولون صدفة بحتة، لكن يعجزهم تصميم الوعاء الدموي

صورة ترسيمية توضح الطبقات التي يتكون منها الشريان الدموي😍
ترتب الطبقات من الخارج للداخل:
- الغِلالة الخارجية
- الصفيحة المرنة الخارجية.
- الطبقة العضلية الملساء.
- الصفيحة المرنة الداخلية.
- الطبقة تحت البطانة
- الغِلالة الداخلية أو الطبقة الباطنة.

ولكلِّ طبقةٍ منها وظيفتُها، فمثلًا الطبقة الباطنة لها وظائفُ إفرازيةٌ تؤثرُ في الخلايا المجاورةِ لها والأنسجةِ المحيطة فهي تفرزُ هرموناتٍ وعواملَ عديدةً منها ما يعمل موسِّعاتٍ للأوعية وتُسمَّى بموسِّعات الأوعية (vasodilators) كالبراديكاينين وأكسيد النيتريك كما تفرز موادَّ مهمةً تتحكمُ في تشكُّل الخثراتِ الموضعية عند تمزق الوعاء الدموي كالهيبارين (heparin) ومنشط البلاسمينوجين (plasminogen activator) وعامل فون ويل براند (von Willebrand factor) بل إن تركيبةَ سطحِ الغلاف المُبطِّن سلسلةٌ ملساءُ مانعةٌ للتجلط (nonthrombogenic surface)
فسبحان الله كيف سفه من كفر بالله ومن يقول بعدم الخلق إنما هي صدفة بحتة بالتطور العشوائي الدارويني.