تُسمّى عضلات الساق الخلفية (خصوصًا العضلة التوأمية “Gastrocnemius” والعضلة النعلية “Soleus”) أحيانًا "القلب المحيطي"أو "القلب الثاني" لأن:
الأوردة في أسفل الساق تحتوي على صمامات أحادية الاتجاه تمنع الدم من الرجوع إلى الأسفل.
عند انقباض عضلات الساق أثناء المشي أو الجري أو حتى تحريك مفصل الكاحل، فإنها تضغط على هذه الأوردة وتدفع الدم للأعلى ضد الجاذبية.
هذا يساعد على منع تجمّع الدم في أسفل الساقين، وتقليل التورّم، وخفض خطر تجلط الأوردة العميقة (DVT)، خاصة أثناء الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
إذا لم تُستخدم هذه العضلات بشكل كافٍ، فإن عودة الدم إلى القلب تصبح أبطأ، ما قد يؤدي إلى:
الوذمة (تورّم الكاحلين أو القدمين)
الدوالي
زيادة خطر التجلط لدى بعض الأشخاص
لهذا السبب، حتى الحركات البسيطة — مثل تدوير الكاحل أو الوقوف كل ساعة — مهمة للحفاظ على الدورة الدموية، خاصة في الرحلات الطويلة أو الأعمال المكتبية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق